السبت، 31 ديسمبر، 2011

بنحتار وإحنا بنختار .. بس بالآخر بنختار


هانيــــة عَســـوَد

على نواصي مفارق حياتنا
دايماً بنقف حبة حلوين .. وأوقات حبتين جامدين
بنقيّم مساراتنا وخياراتنا
وبنحاول نرسم مساحاتنا وأحلامنا الجديدة

بنحتار وإحنا بنختار
إن برضانا أو غصب عننا .. علشان نرضي غرورنا أو أهلنا
اللي بيقع مننا واللي بنسيبه ورانا واللي بنشيله وبنعدي بيه
مش حينفع ندوّر على شماعة تشيله عننا .. ونقول مش بإيدينا
حتى لو إتوجعنا مننا .. لازم نعترف ونقول: ده اللي إحنا إخترناه لينا

على نواصي مفارق حياتنا
بنداري على مخاوفنا وطموحنا وبنتلكك شوية علشان نبرّي نفسينا
بنتوجع وإحنا بنحاول نوازي الحاجات جوانا .. بنتخانق مع "الأنا" اللي فينا
بنقول حنتحدى محدداتنا ومحددات أهالينا
وإننا مش حنختار اللي "الناس" بتشوفه الأنسب لينا

بنحتار وإحنا بنختار
وبنحاول كتير كتير إننا نكسب .. بس الخسارة ما تجيش فينا
حتى لما بنبقى عارفين إنه ده طبع بدائي وإن الخيار مش بس بإدينا

بنحتفظ بمسارات زي ما هي .. وبنوسع تانية محتاجينها .. علشان نكبر وتكبر بينا
بنقفل أبواب وبنفتح أبواب تانية
وبنتمنى لو قدرنا نخلي كام واحد موارب .. لقرار مأخر ناخده بعد ما نجرب جديد بنحلم يبقى لينا

على نواصي مفارق حياتنا

في ناس بتتخلى عن ناسها .. يمكن محتاجة لناس بديلة!!
وساعات - للأسف - بنسيب ورانا أشلاء ناس إدونا ضهرهم .. بعد ما سابوا في ضهرنا سكينه
بنرخّص نفسنا .. علشان نحتفظ بناس فاكرينهم أساس حياتنا ..  وبرغم كده بنفشل .. علشان الخيار مش بس لينا
بنختار ناس بتبقى .. وناس هي اللي بتختارنا وبتبقى .. علشان وجودنا بحياتهم له بجد قيمة

بنعند ساعات وساعات بنستسلم .. وبين الضي والضملة بنجري علشان نعدي بينا
أجزاء من جوانا بتقع .. وأجزاء تانية بتتولد فينا
ناس بنتخلى عنهم وبنخسرهم .. وناس تانية بتيجي تملينا
أحلام كبيرة بتنتهي .. وتانية بتظهر تعيد الأمل لينا
حاجات بترجع تاني وحاجات بتفضل تقد الفؤاد وحاجات بتبقى ندب وحاجات بتخسر كل قيمة

بنحتار وإحنا بنختار
إن برضانا أو غصب عننا .. علشان نرضي غرورنا أو أهلنا
اللي بيقع مننا واللي بنسيبه ورانا واللي بنشيله وبنعدي بيه
مينفعشي ندور على رشاقة تشيله عننا .. ونقول مش بإيدينا
حتى لو إتوجعنا مننا .. لازم نعترف ونقول: ده اللي إحنا إخترناه لينا

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

إحتضنتك ...

تصوير - هانية عَســوَد - العين السخنة، مصر
هناك ..
حيثُ يتمزقُ القلبُ منْ وجعِ خسارتكِ المتكررة
يباتُ الحبُ وحيداً، باكياً، منهكاً، بردانْ

لعلي أخطأتُ حينَ أغرقتُ نفسي
برمالِ الآمالِ الحالمة!
إحتضنتُكَ 
فلم تعد تراني

هانيــة عَســـوَد
نوفمبر 2011

الاثنين، 20 يونيو، 2011

الصمت ...

تصوير هانية عَســوَد - البحر الميت
الصمتُ هو صدى الموقفِ في عُمقِ اللحظةِ الحاضرة وضبابيةُ ما قدْ يلي
هو إنعكاسُ مغيبِ الشمسِ - الإراديّ - في أعماقِنا
هو خجلُ القلبِ منْ خطايانا التي إرتكبناها 
والتي نعلمُ أننا سنرتكِبُها
هانيـة عَســـوَد
يونيو 2011

السبت، 16 أبريل، 2011

الاثنين، 31 يناير، 2011

مصر .. يناير 2011

هانيــــة عَســـوَد

عندي رغبة شديدة بإني أوَصل لكل شخص عربي أو غير عربي يللي متخوفين من اللي عم بيصير في مصر أو يمكن معارضين إله؛ بتمنى عليكم أنكم لو مختلفين بالرأي ما بيعني أنكم تطلقوا أحكام عن غير وعي ودراسة ومتابعة حقيقية للي عم بيصير وتحديداً من الناس اللي في الأرض.  وبتأمل إنكم تحترموا خيار الأغلبية العظمى من الشباب المصري وأفراد الشعب اللي عم بيخاطروا كل يوم بحياتهم علشان يضمنوا عيشة كريمة إلهم وللأجيال القادمة؛ على الأقل هذا اللي همه شايفينه.    

كمان بحب أنه هالرسالة توصل لكل حد مهتم باللي عم بيصير ومتفق معاه و بيسانده وبتمنى من اللي بيقدر ينشرها أنه يعمل هيك علشان يوصل للكل شو اللي عم بيصير على الأرض.

الأغلبية العظمى من المصريين والبعض من غير المصريين اللي في مصر كلهم عم بيتعاملوا بشكل بيشرّف كل العرب وكل الشعوب الحرة وبيتصرفوا بشكل مسؤول جداً تجاه الأوضاع.  من أول يوم من بداية أيام الغضب، يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 واللي أنا حضرته بالقاهرة بعيني والمصريين بيتظاهروا بشكل سلمي وبيردوا على عنف الأمن والشرطة تجاهم بصوت واحد "سلمية، سلمية؛ يوم الغضب مش يوم العنف." 

من 6 أيام، المصريين قرروا أنهم يقوموا ويخرجوا بالشوارع ليتظاهروا ضد القهر والفقر وليطالبوا بحقوقهم بشكل سلمي تام.  وبعد النتائج اللي آلت بالبلد بسبب الإنسحاب غير المبرر وغير المفهوم من أفراد الأمن والشرطة واللي حصل بشكل مخطط ومنظم لمدة أيام، وحسب أقوال أفراد من الشرطة أنفسهم، قرر أفراد الشعب أنهم يشكلوا لجان أحياء بتعمل على مدار ال 24 ساعة لحماية المواطنين والأحياء والمحلات التجارية والمتاحف وكافة الأماكن العامة لأنها ملك بلدهم.  وكتير من المسلحين والمخربين اللي إتمسكوا من أفراد الشعب ومن الجيش كانوا من عناصر الأمن والشرطة.  وغير عن هيك أنه الشباب وأفراد الشعب ساعدوا بشكل أساسي في القبض على الكثير من المخربين والمساجين الأمنيين اللي هربوا من السجون بشكل غير مفهوم وسلموهم للجيش المصري.

أنا على تواصل مع عدد لا بأس به من الشباب والناس اللي بمصر؛ مصريين وغير مصريين بما فيهم ممثلين لمؤسسات دولية وتنموية وفنية والكل بيقول نفس الكلام:

"إحنا فخورين باللي عم بيصير.  الشعب كله بالشارع ومصمم واللي بيصير مش مدعوم من أي جهة رسمية أو حزبية أو فئوية أو دينية، اللي عم بيصير نتاج إرادة الشباب والشعب. 

التخريب اللي عم بتشوفوه واللي عم بنعيشه في مصر واضح تماماً أنه ممنهج ومنظم من قبل جهات بيهمها إنها تحبط الإنتفاضة وتنهك الناس وتكمّل نهب وتخريب بالبلد أكتر ومش من الناس اللي دفعت دمها على مدار سنين لتبقى عايشة وتشهد بعينها وتشارك بإيدها وتضحي بروحها علشان اللي عم بيصير واللي جاي.

إحنا بالشارع، وبالأحياء ومع الناس ولمصر وراح نبقى هيك لحد ما يحصل تغيير حقيقي يكون على مستوى اللي صار لمصر خلال ال 30 سنه اللي مضت وعلى مستوى اللي عم بيصير هلا بالشارع وعلى مستوى بيضمن الكرامة والحرية للشعب المصري."

Hania Aswad
I feel the urge to tell every Arab and non-Arab who is uncomfortable from what is happening in Egypt or maybe in disagreement with it; to disagree does not mean that you speak against it or even negatively judge what is happening without hearing the story from those on the ground.  The least I can ask of you is to respect the WISH of the majority of Egyptian Youth and People who are jeopardizing their lives daily to ensure a dignified life for themselves, their country and the generations to come; this is at least what they have chosen. 

I would like for this note to also reach those who are interested and/or in agreement with the Egyptians’ uprising and hope that some of you can circulate it to others so that we are all aware of what is happening on the ground. 

A good majority of Egyptians and some non-Egyptians all over Egypt are acting honourably and showing a great deal of responsibility towards their situation.  Since the very first day, Tuesday January 25 2011 “the day of anger”, which I have witnessed with my own eyes in Cairo, Egyptians have chosen to protest peacefully while chanting “peacefully, peacefully; a day of anger not a day of violence” in response to police brutality and aggression. 

Six days ago, the Egyptians decided to stand up and protest against oppression and poverty and to demand their rights peacefully.  In sequence to conditions that have fallen the country especially after the unjustified disappearance of the security and police forces (said to be planned and organized), the people of Egypt had formed popular neighbourhood committees to protect citizens, neighbourhoods  shops, museums and all other public properties being the properties of theirs and their country. 

Many of the armed individuals and looters captured by the people and by the Army forces were from the police and security forces.  Further, the people also played a critical role in capturing many of the prisoners who escaped their jails and handed them to the Army. 

I am directly in touch with a good number of young people in Egypt as well as many other Egyptians and non-Egyptians including representatives of International Organizations as well as other development and cultural institutions and they are all feeding me with the same information:

"We are proud, very proud to be witnessing and living what is happening.  The people are in the streets and determined; the uprising is not supported by any official side or entity, not political neither factional nor religious, it is rather driven by the WILL of Egyptian youth and people. 

The vandalization and the looting you are witnessing and we are living in Egypt today, obviously, is quite systematic and organized by those with interest to abort the uprising, exhaust the people and to continue to sabotage the country more and more.  These are for sure not the same people who have paid their blood over years to stay alive, eye witness, participate and sacrifice their lives for what is happening and what will come. 

We are in the street, in neighbourhoods  with the people and for Egypt and shall stay where we are till a real change come through; a change that is worth all what had happened to Egypt throughout the last 30 years, equal to all that is happening in the streets these days and that ensures dignity and freedom to the Egyptian People.”