الثلاثاء، 1 يوليو، 2014

وتستمر بالسكات ...

صوتٌ غريبٌ يدويّ خلفَ بابِ البيتِ والساعةُ الآنَ هي الخامسةُ صباحاً بعدَ خمسِ سنواتْ.  تتسمرُ عيناها المرهقتين على البابِ الخشبيِ للحظاتْ، بينما كانت تتساءلُ لو كانَ عليها إستخدامَ أحبالها الصوتيةُ المهملةُ منذُ ساعاتٍ، أمْ الإكتفاءَ ببعضِ القلقِ الذي يشوبهُ الحذرُ والتفكيرُ بما يمكنها القيامُ بهِ في حالِ أنَ الصوتَ عادْ! ...  
لكنّ الألمَ يُباغتها ثانيةً، لتعودَ إلى التأملِ فيما قدْ مضى وكيف باتْ.  

هانيــــة عســــود
30 يونيو 2014