الثلاثاء، 23 يونيو، 2015

تصوير هانيـة عسـود - إسطنبول 2014
لا حائط مبكى لي .. ولن يكون.  

ليس كوني أختلف سياسياً مع ذلك الحائط المتمسمر في مدينتي والممتليء بالكثير من الرسائل المسمومة، برغم إحترامي لفكرة الحائط ثقافياً، كونه ربما جزءاً من تاريخ تركيبة حضارية ما .. ولكن، لأن تجارب السنين علمتني بأن أستثمر آلامي وإحباطاتي بالأمل، وبالسماح لروحي بالتحليق فوق ظهر براقٍ طاف سماء مدينتي ليحلق إلى أعلى نقطة في السماء - كما تقول "الرواية"-، باحثة عن مبررات للبشر ولمسارات الحياة وعن معانٍ وزوايا جديدة لمداركي وأحاسيسي؛ متشوقة لإستكمال رحلة الحياة بكل ما تحويه من بشاعة وجمال وكل ما بينهم.  وليست الأطماع بالتصالح مع الألم مجرد عويلٍ على حواف حائط الزمن، وإنما جزءٌ من رحلة البحث اللامنتهية .. فذلك أحق على روحي وإنسانيتي. 

لا حائط مبكى لي ..
وإن شاءت الظروف عدم التصالح، فليس للقدرِ ذنبٍ، وإنما لإختلاف المبادئ والقيم. 

هانيـــــة عَســـــوَد
حزيران/يونيو 2015

هناك تعليق واحد: